الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

93

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره يقول : « الروح : هي شيء استأثر الله بعلمه ، ولم يطلع أحداً عليه من خلقه ، ولا يجوز العبارة عنه بأكثر من موجود لقوله : قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي « 1 » » « 2 » . الشيخ أبو بكر الواسطي الروح : هو ما تولد من تصادم صفتي الجلال والجمال « 3 » . الشيخ أبو بكر الكلاباذي يقول : « أجمع الجمهور على أن الروح : معنى يحيى به الجسد » « 4 » . الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي يقول : « قال بعضهم : الروح : هي شعاع الحقيقة ، شعاع يختلف أثره في الأجساد وقال بعضهم : الروح : عبارة ، والقائم بالأشياء هو الحق . وقال بعضهم : الروح : لطيفة يسري من الله إلى أماكن معروفة ، لا يعبر عنه بأكثر من موجود بإيجاد غيره » « 5 » . الإمام القشيري يقول : « الروح : لطيفة تقررت للكافة طهارتها ولطافتها ، وهي مخلوق قبل الأجساد بألوف من السنين . . . وإن لها صفاء التسبيح ، وصفاء المواصلات ، والتعريف من الحق » « 6 » ويقول : « الروح : هي الوحي والقرآن ، وفي الجملة الروح ، ما هو سبب الحياة ، إما حياة القلب أو حياة الدنيا » « 7 » .

--> ( 1 ) - الاسراء : 0 85 ( 2 ) - الشيخ أبو بكر الكلاباذي التعرف لمذهب أهل التصوف ص 67 ( 3 ) - الشيخ نجم الدين الكبرى فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 31 ( بتصرف ) . ( 4 ) - الشيخ أبو بكر الكلاباذي التعرف لمذهب أهل التصوف ص 68 ( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 738 . ( 6 ) الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 4 ص 39 . ( 7 ) - المصدر نفسه - ص 285 .